





من يمكنه الاستفادة من زراعة الشعر الطبيعي في مركز أدمة لزراعة الشعر؟
يشار إلى تساقط الشعر أو الصلع عند الذكور باسم الصلع الأندروجيني وهو المسؤول عن أكثر من ٪95 من حالات تساقط الشعر عند الرجال، وبحلول سن الخامسة والثلاثين 35 يعاني ثلثي الرجال من درجة معينة من تساقط الشعر، وبحلول سن الخمسين 50 يعاني 85 ٪ من الرجال من ترقق الشعر وفقدانه بشكل كبير. ومع ذلك يلاحظ تساقط الشعر لدى الرجال في سن العشرينات من العمر.
وعلى الرغم من أن تساقط الشعر أو الصلع الذكوري يمكن أن يكون ناتجاً من عدة أسباب: مثل المرض والإجهاد، إلا أنّ معظم حالات تساقط الشعر أو الصلع عند الذكور مرتبطة بالوراثة و/أو مجتمعة مع حساسية وراثية لهرمون الذكورة الأندروجيني، حيث تصبح بصيلات الشعر الحساسة للديهدروتستوستيرون أصغر بمرور الوقت، وبالتالي يتأثر عمر بصيلات الشعر، مما يتسبب في بداية انحسار خط الشعر وترقق عام في فروة الرأس، حيث يمكن أن يتطور هذا النمط إلى الصلع المتزايد الذي يغطي الجزء العلوي من فروة الرأس بالكامل مما يخلق شكل "حدوة الحصان".
الذكور
أثبتت الأدلة أن معظم الرجال الذين يعانون من تساقط الشعر أو الصلع الذكوري غير راضين عن وضعهم ويرغبون بشدة في التخلص منه. حيث يمكن أن يؤثر فقدان الشعر على كل جانب من جوانـب حــياة الشــخص، بدءً من الثقة بالنفس والعلاقات الشخصية إلى تأثيره على الحياة المهنية.
الإناث
كان يعتقد –حتى الآونة الأخيرة- أن تساقط الشعر لدى الإناث أو ما يسمى بالصلع الأنثوي ناتج من مرض ذكـوري. ومع ذلـك، فإن أكثـر من أربعين بالمئة ٪40 من النساء يعانن من تساقط الشعر أيضاً. حيث يمكن أن يكون لتساقط الشعر آثاراً كارثية على حياة الفرد؛ مما يؤثر على صورته الذاتية إضافةً إلى سلامة صحته النفسية.
من يمكنه الاستفادة من زراعة الشعر الطبيعي في مركز أدمة لزراعة الشعر؟
يشار إلى تساقط الشعر أو الصلع عند الذكور باسم الصلع الأندروجيني وهو المسؤول عن أكثر من ٪95 من حالات تساقط الشعر عند الرجال، وبحلول سن الخامسة والثلاثين 35 يعاني ثلثي الرجال من درجة معينة من تساقط الشعر، وبحلول سن الخمسين 50 يعاني 85 ٪ من الرجال من ترقق الشعر وفقدانه بشكل كبير. ومع ذلك يلاحظ تساقط الشعر لدى الرجال في سن العشرينات من العمر.
وعلى الرغم من أن تساقط الشعر أو الصلع الذكوري يمكن أن يكون ناتجاً من عدة أسباب: مثل المرض والإجهاد، إلا أنّ معظم حالات تساقط الشعر أو الصلع عند الذكور مرتبطة بالوراثة و/أو مجتمعة مع حساسية وراثية لهرمون الذكورة الأندروجيني، حيث تصبح بصيلات الشعر الحساسة للديهدروتستوستيرون أصغر بمرور الوقت، وبالتالي يتأثر عمر بصيلات الشعر، مما يتسبب في بداية انحسار خط الشعر وترقق عام في فروة الرأس، حيث يمكن أن يتطور هذا النمط إلى الصلع المتزايد الذي يغطي الجزء العلوي من فروة الرأس بالكامل مما يخلق شكل "حدوة الحصان".
الذكور
أثبتت الأدلة أن معظم الرجال الذين يعانون من تساقط الشعر أو الصلع الذكوري غير راضين عن وضعهم ويرغبون بشدة في التخلص منه. حيث يمكن أن يؤثر فقدان الشعر على كل جانب من جوانـب حــياة الشــخص، بدءً من الثقة بالنفس والعلاقات الشخصية إلى تأثيره على الحياة المهنية.
الإناث
كان يعتقد –حتى الآونة الأخيرة- أن تساقط الشعر لدى الإناث أو ما يسمى بالصلع الأنثوي ناتج من مرض ذكـوري. ومع ذلـك، فإن أكثـر من أربعين بالمئة ٪40 من النساء يعانن من تساقط الشعر أيضاً. حيث يمكن أن يكون لتساقط الشعر آثاراً كارثية على حياة الفرد؛ مما يؤثر على صورته الذاتية إضافةً إلى سلامة صحته النفسية.
في حالات تساقط الشعر أو الصلع الأنثوي والذكوري تفرض الآراء المجتمعية على الأفراد ألم المعاناة في صمت، حيث يتجاهل المجتمع الطبي العام مسألة تساقط الشعر، كونه غير مهدد لحياة الفرد، بل مجرد شيء بسيط سيضطر الفرد للتعايش معه.
ومع ذلك فإن الضرر النفسي الناجم عن تساقط الشعر يمكن أن يؤدي لتغيير الحياة بشكل جذري، مسبباً معاناةً عاطفية يُمكن أن ترتبط ارتباطاً مباشراً بصحة الفرد الجسدية.
وفي عالم تطغى فيه أهمية المظهر الخارجي بشكل كبير على الأفراد، فإننا في مركز أدمة لزراعة الشعر لدينا إجابة على التساؤل المطروح "من يمكنه الاستفادة من زراعة الشعر الطبيعي في مركز أدمة لزراعة الشعر؟" والإجابة ببساطة "أي شخص يعاني من تساقط الشعر أو الصلع عند الذكور أو الإناث".
إن عملية زراعة الشعر الطبيعي هو إجراء يتم فيه نقل بصيلات الشعر من منطقة تساقط الشعر أو الصلع- عند الرجال أو النساء- في الجسم من منطقة إلى أخرى. وباختصار فهي عملية جراحية بسيطة تؤدي إلى تحسّن عام في المظهر بنسبة 85-90% (شريطة اتباع جميع توصيات العلاج والأدوية التي يصفها طبيبك).
كما هو الحال في معظم الحالات، يبدأ تساقط الشعر الذكوري أو الأنثوي في الظهور عند الأفراد في العشرينيات والثلاثينيات من العمر. وفي تلك الفترة يكون عدد بصيلات الشعر الجاهزة للزراعة بأفضل الأوقات ليمنح نتائجاً إيجابية. وبطبيعة الحال فإن أكثر الحالات أهليةً للحصول على نتائج باهرة هي تلك التي يكون فيها العميل متفائلاً حول نفسه والطريقة التي يراهُ بها الآخرون، وأن يكون مستعداً نفسياً لتغيّرٍ جذري نحو حياة أفضل وأكثر إشراقاً وبهجة.

















